المساعدة في العمل

تفعيل العلاقة بين العمل الإنساني والتنمية والسلام

Two boys walking oalonger a flooded road

قُطعت أشواط كبيرة في عام 2020؛ لتفعيل العلاقة بين العمل الإنساني والتنمية والسلام في الصومال. ويتم إنشاء لجنة علاقات توجيهية رفيعة المستوى بصورة غير رسمية، بجانب هيكل المعونات الصومالي، وذلك تحت قيادة المكتب المتكامل لنائب الممثل الخاص للأمين العام/المنسق المقيم/المنسق الإنساني تحت إشراف المنسق المقيم/المنسق الإنساني. ستقدم تلك اللجنة المشورة والتوجيه لتنفيذ العلاقة بنجاح. وفي الواقع تحرز الجهات الفاعلة في العمل الإنساني والتنمية تقدمًا، فيما يخص تنسيق الاستجابة للفيضانات وتخفيفها واتخاذ تدابير التأهب لها. فقد أصبحت الفيضانات المدمرة أكثر حدة وتكرارًا في الصومال، وقد تفاقمت بسبب تغير المناخ؛ وتتسبب في النزوح المتكرر وفقدان الدخل وتلف الممتلكات. تتناول الاستجابة التي تقودها الحكومة والسلطات المحلية والمجتمع الدولي أكثر الاحتياجات إلحاحًا. وبالرغم من ذلك يجب التركيز الأكبر على الأسباب الجذرية والتنمية الطويلة الأمد؛ لتمكين الحل المستدام. تم تأليف فريق عمل المياه والفيضانات، ويجمع بين الجهات الفاعلة في العمل الإنساني والتنمية، ومنها المسؤولون الحكوميون والمتبرعون؛ لوضع خارطة الطريق للاستجابة للفيضانات. ويهدف ذلك إلى تحسين التنسيق بين العمل الإنساني والتنمية وتقييم أولويات الاستجابة للفيضانات في المستقبل، وتحديد أفضل الممارسات فيما يخص تخفيف آثار الفيضانات وإدارة النهر. سيشمل ذلك منهجًا منسقًا؛ لتحديد أكانت الأنشطة تندرج ضمن خطة الاستجابة الإنسانية أم إطار عمل التعاون في الأمم المتحدة.

صورة الأمم المتحدة / إلياس أحمد

UN Photo/Ilyas Ahmed