المساعدة في العمل

العودة الطوعية للاجئين البورونديين في رواندا

A humanitarian worker looks at a document of a refugee woman and his son

بعد إجراء مشاورات ثلاثية على المستوى الفني بين المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وحكومتي رواندا وبروندي في 31 أغسطس/ آب 2020؛ كان الشركاء سعداء لما بذلوه من جهود لدعم هؤلاء اللاجئين الراغبين في العودة للوطن بعد خمسة سنوات من اللجوء في رواندا، وسجل أكثر من 15،000 لاجئ رغبتهم في العودة الطوعية للوطن خلال شهري سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول 2020. بالتعاون مع السلطات في رواندا وبوروندي، نظَّمَ شركاء خطة الاستجابة الإقليمية تسع قوافل للاجئين العائدين، حيث أعادت ما يقرب من 4،750 لاجئ بوروندي إلى وطنهم خلال أول شهرين. لا يهدف شركاء خطة الاستجابة الإقليمية إلى الترويج لعودة اللاجئين لبوروندي، ولكنهم على استعداد لتيسير العودة الطوعية إلى الوطن كحلٍ مستدامٍ لهؤلاء الراغبين في العودة للوطن. وفقًا للتوجهات الحالية للتسجيل والخطط التي تهدف لإعادة حوالي 5،000 لاجئ على الأقل للوطن أسبوعيًا؛ من المتوقع أن تجري مساعدة حوالي 8،000 لاجئ بوروندي على العودة للوطن بحلول نهاية 2020، بالإضافة إلى إعادة ما يقرب من 40،000 لاجئ بوروندي طوعيًا إلى الوطن خلال 2021. يظهر في الصورة أم بوروندية لاجئة تستعد هي وطفلها للصعود إلى حافلة في بلدة نيمبا على الحدود الرواندية للعودة إلى الوطن، بعد العيش في مخيم ماهاما منذ عام 2015.

المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين/ يوجين سيبومانا

UNHCR/Eugene Sibomana