العنف القائم على النوع الاجتماعي: لمحة عامة

Three woman listen attentively

العنف القائم على النوع الاجتماعي هو مصطلح شامل لأي فعل ضار، يُقترف ضد إرادة الشخص، وترجع أسبابه إلى الفروق بين الجنسين والمنسوبة اجتماعيًّا بين الإناث والذكور. يشمل المصطلح الأفعال التي تُلحق الأذى، أو المعاناة الجسدية أو الجنسية أو العقلية، أو التهديد بمثل هذه الأعمال، أو القسر والإكراه وغيرها من أشكال الحرمان من الحرية التي يمكن أن تحدث في الأماكن العامة أو الخاصة. يُعد العنف المنزلي، والاغتصاب، والاتجار بالبشر، والزواج المبكر والقسري، والتحرش الجنسي، والاستغلال، والاعتداء الجنسيين هي صور لبعض أنواع العنف القائم على النوع الاجتماعي، الشائعة الانتشار في حالات الطوارئ الإنسانية. تمتد جذور العنف القائم على النوع الاجتماعي بعمق، وتنعكس في عدم المساواة بين الجنسين وأدوار كل منهم والأعراف التي تميز بين الجنسين. قد تتأثر الأعراف التي تميز بين الجنسين حسب النوع الاجتماعي، وتتفاقم أوجه عدم المساواة خلال حالات الطوارئ الإنسانية؛ مما يزيد من مخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي للنساء والفتيات. وهكذا يكون الحال - بصفة خاصة - عندما تنهار حماية الأسرة والمجتمع؛ مما يعرض النساء والفتيات للاعتداءات؛ أثناء قيامهن بأدوار الجنسين، مثل جلب الماء والطعام والحطب. وقد يتم استهدافهن – أيضًا - بواسطة الجهات المسلحة التي تستخدم العنف الجنسي كأسلوب من أساليب الحرب والسيطرة والاستغلال.

تعد معالجة جميع أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي من أهم الأولويات في الأوضاع الإنسانية؛ حيث إن مثل هذه الأعمال تشكل عواقب صحية فورية ومخاطر تهدد الحياة. تُعد النساء والفتيات ذوات الإعاقة أكثر عرضة للخطر؛ لذلك من المهم أن تتأكد الجهات الفاعلة الإنسانية من أن إجراءاتها ومبادراتها تمنع العنف المبني على النوع الاجتماعي، وتعمل على الحد منه منذ بداية وقوع حالات الطوارئ.

  • واحدة من كل ثلاث نساء في جميع أنحاء العالم ستتعرض للإيذاء الجسدي أو الجنسي في حياتها.
  • تعرضت واحدة من كل خمس نساء نازحات أو لاجئات، يعشن في أزمة إنسانية ونزاع مسلح للعنف الجنسي.
  • يُنفق أقل من 15 في المائة فقط من التمويل الإنساني العالمي على أنشطة الوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي والاستجابة له؛ على الرغم من أهميتها الكبيرة.

مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية/ عليون أندياي

OCHA/Alioune Ndiaye