النداءات الانسانية المشتركة بين الوكالات

سوريا - الخطة الإقليمية

3RP
الأشخاص المحتاجون
10.1 ملايين
ا لمستهد فو ن
10.1 ملايين
المتطلبات
5.8 بلايين
الدول المشمولة
مصر والعراق ولبنان والأردن وتركيا
اللاجئون
5.5 million
المجتمعات المُضيفة
4.5. million

تحليل السياق، الأزمة والاحتياجات

لا تزال الأزمة السورية هي أكبر أزمة لجوء في العالم، حيث اقترب بعض اللاجئين من قضاء عقدًا من الزمن في حالة نزوح مستمر، وتواصل تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر استضافة أكثر من 5.5 مليون لاجئ في الإجمال، حيث تستضيف تركيا أعلى عدد من اللاجئين في العالم، بينما يوجد في لبنان والأردن أعلى نسبة من اللاجئين في العالم مقارنة بعدد السكان. على الرغم من الجهود التي تبذلها الحكومات المضيفة، استنادًا إلى الدعم الكبير الذي يقدمه المجتمع الدولي لسنوات عديدة، إلا أنه لا يزال هناك أثرًا بالغًا للأزمات متعددة المستويات في مختلف أنحاء المنطقة على الفئات الضعيفة من المجتمعات المُضيفة واللاجئين، ويؤدي ذلك إلى تفاقم الظروف الاجتماعية والاقتصادية، والكشف عن مواطن الضعف الكامنة والمخاطر المتزايدة المتعلقة بالحماية.

أدى الأثر المترتب على كوفيد-19 إلى تفاقم الوضع بالنسبة للاجئين السوريين، بينما كانت معدلات الفقر مرتفعة بالفعل، ونتيجةُ لذلك؛ فقد اللاجئون سُبل معيشتهم، حيث اقترضوا الديون وأصبحوا الآن غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية، بما يشمل الطعام والتعليم والصحة والإيجارات، بسبب الأثر المترتب على كوفيد-19. أفاد أكثر من 60% من الأسر اللاجئة أنهم فقدوا وظائفهم ومصادر دخلهم بالكامل، بسبب الوباء في بعض الدول المشمولة ضمن الخطة الاستجابة الإقليمية للاجئين وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات، وانخفض معدل الاستهلاك الغذائي. هناك حوالي 35% من الأطفال غير الملتحقين بالمدارس، وأكثر من 20% من الأطفال غير قادرين على تلقي التعليم عن بُعد. من المتوقع استمرار انتشار المخاطر المتعلقة بالحماية مثل الإتجار بالبشر وتقييد حرية التنقل وعدم توفر الوثائق والقضايا المتعلقة بالإسكان والأراضي والممتلكات، والعنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، والتحديات المتعلقة بحماية الاطفال، وقد تزداد هذه المخاطر في بعض الحالات خلال عام 2021.

الوضع المتوقع عام 2021 وما بعده.

كانت المصاعب التي تواجه المجتمعات المُضيفة التي تعاني من الضعف طويلة الأمد وقاسية، وتزداد الآن سوءًا، وزاد كوفيد-19 من سرعة انتشار الفقر والبطالة، وارتفعت أسعار المواد الغذائية بما يقرب لنسبة 100% في بعض الدول على مدار العام الماضي. يعمل العديد من أفراد المجتمع المضيف، بما يشمل الأسر التي تعيلها النساء، في القطاع غير الرسمي، وغالبًا ما يجري إغفالها في شبكات الأمان الاجتماعي الوطني، وتصل عمالة الشباب في بعض الدول إلى 50%. تواجه المجتمعات المضيفة أيضًا تحديات غير مسبوقة على المستوى الاقتصادي الكلي، فبعد ما يُقرب من عشرة أعوام من استضافة أكثر الفئات ضعفًا في العالم، أصبحت هذه الحكومات تتعرض في الوقت الحالي لضررٍ شديدٍ، نظرًا لتردي الأحوال الاقتصادية وتزايد الضغوط المالية، مما يفرض ضغوطًا هائلة وجديدة على قدرات المؤسسات الوطنية والمحلية، في محاولة منها لمواصلة تقديم الخدمات للجميع، مما يعرض التماسك الاجتماعي للخطر ويهدد محو مكاسب التنمية التي تحققت بشق الأنفس. من المرجح أن تستمر هذه الاتجاهات خلال عام 2021 وما بعده.

أولويات الاستجابة لعام 2021

خلال عام 2021، سيواصل أكثر من 150 شريكًا في خطة الاستجابة الإقليمية للاجئين وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات دعم الحكومات المضيفة فيما تبذله من جهود لتعزيز قدرة الجميع على الصمود؛ لضمان عدم إغفال أحد، وبما يكفل تلبية احتياجات اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة والفئات الأخرى الضعيفة من السكان، بما يتماشى مع الميثاق العالمي بشأن اللاجئين.

ستتضمن خطة الاستجابة الإقليمية للاجئين وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات في2021 برامج وأنشطة ستسعى مجتمعةً لإحراز تقدم في المجالات الاربعة التالية في إطار من التنسيق الوثيق مع أصحاب المصلحة الوطنيين، ومع الجهات الفاعلة مثل المؤسسات المالية الدولية.

حماية الأشخاص: تُعد حماية الأشخاص هي جوهر خطة الاستجابة الإقليمية للاجئين وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات؛ وذلك لضمان عدم إغفال أحد، وتسترشد جميع جوانب الدعوة وإعداد البرامج بهذا النهج. تضم البرامج والأنشطة الرئيسية في هذا المجال دعم إمكانية الحصول على الحماية، وعدم الإعادة القسرية، والتسجيل، ودعم حيز الحماية، والوقاية من العنف والاستغلال والاستجابة لهما، ومعالجة القضايا، وتيسير الإحالات، والمساعدة القانونية، ونشر المعلومات.

تعزيز الحلول الدائمة: يواصل اللاجئون المطالبة بحق اللجوء الإقليمي والحماية الدولية والدعم في دول اللجوء، وبالنظر إلى حالة اللجوء التي طال أمدها، هناك حجاة ماسة إلى حلول دائمة، ليتكمن اللاجئون من التطلع للمستقبل بأمل وكرامة. تتضمن البرامج والأنشطة الرئيسية في هذا المجال إعادة التوطين والمسارات التكميلية، ودعم الأشخاص الذين اتخذوا قرارًا بالعودة الطوعية لسوريا، وكذلك تعزيز الفرص المحلية.

المساهمة في توفير حياة كريمة: تستمر الأزمة في التأثير على المستوى الاجتماعي والاقتصادي للفئات السكانية الضعيفة نتيجةً مجموعة من العوامل، وتعد معالجة أوجه الحرمان المتعددة التي يواجهها اللاجئين والفئات الضعيفة من المجتمعات المضيفة، ودعم الظروف والفرص التمكينية للجميع بهدف توفير حياة كريمة هي أولوية لشركاء خطة الاستجابة الإقليمية للاجئين وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات عبر مجموعة من القطاعات. تتعلق البرامج والأنشطة الرئيسية في هذا المجال بالمساعدات النقدية متعددة الأغراض، وسُبل المعيشة، ودعم الخدمات التعليمية والصحية وخدمات مياه الشرب والصرف الصحي والنظافة الصحية، والنُظم الخاصة باللاجئين والمجتمعات المُضيفة ودعم المأوى للاجئين المقيمين في المخيمات.

تعزيز القدرات المحلية والوطنية: يساعد توسيع نطاق قدرات المؤسسات والأنظمة في توفير الحماية والخدمات الاجتماعية الأساسية، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وزيادة الفرص امام المجتمعات المتأثرة للحصول على حياة كريمة. تتضمن البرامج والأنشطة في هذا المجال بناء قدرات المؤسسات العامة على جميع المستويات وتوفير التدريب لها، ودعم البنية التحتية والخدمات المحلية، والدعم الفني، وتعزيز السياسات والشراكات الأخرى مع مجموعة واسعة من الجهات الفاعلة المحلية.

الحواشي

  1. تشمل الأرقام الخاصة بالأشخاص المحتاجين والأشخاص المستهدفين اللاجئين، وكذلك الأفراد المتأثرين في المجتمعات المضيفة.ومع ذلك، تعد هذه الأرقام غير نهائية ورهنًا بالتخطيط التشغيلي المستمر لعام 2021. تعد المتطلبات المالية أرقامًا اولية، وفي انتظار وضع الصيغة النهائية والاعتماد بواسطة الشركاء.