النداءات الانسانية المشتركة بين الوكالات

خطة الاستجابة الإنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية

RRP
الأشخاص المحتاجون
1.7 مليون
ا لمستهد فو ن
1.7 مليون
المتطلبات
594.5 مليون
الدول المشمولة
أنغولا وبوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا وأوغندا وتنزانيا وزامبيا
اللاجئون والعائدون
816,000 people
المجتمعات المُضيفة
842,000 people

تحليل السياق، الأزمة والاحتياجات

استمر تعقيد أزمة جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال عام 2020، حيث تدهور الوضع الأمني ​​تدريجيًا بسبب استمرار النزاعات العرقية والهجمات المسلحة في جنوب كيفو، وتفاقم الوضع بسبب كوفيد-19 وتكرار تفشي فيروس الإيبولا في شمال مقاطعتي كيفو وإيتوري. منذ عام 2019 وطوال عام 2020، نشأ عن العنف المتزايد المقترن بأسباب أخرى، مثل التحديات الاجتماعية والاقتصادية الرئيسية وأوجه القصور الهيكلية والديناميات المتعلقة بالحوكمة والموارد المعدنية، نزوح داخلي ضخم لحوالي 5 مليون شخص؛ مما يجعلها أكبر حالة نزوح داخلي في إفريقيا.

ولا يزال غالبية النازحين داخل حدود جمهورية الكونغو الديموقراطية، ولكن فرَّ عشرات الآلاف عبر الحدود منذ بداية 2020. واصل اللاجئين الهرب عبر الحدود، حيث فر معظمهم من المناطق الشرقية لشمال وجنوب مقاطعتي كيفو وإيتوري إلى أوغندا ودول البحيرات العظمى الأخرى، ومن هوت كاتانجا وتانجانيكا إلى زامبيا ودول أخرى في جنوب إفريقيا. شهدت بعض الدول المضيفة في المنطقة تدفقات منخفضة إلى الخارج، بينما أبلغت دول أخرى، وخاصةً بوروندي وأنغولا، عن انخفاضٍ صافٍ في أعداد السكان الكونغوليين بسبب العودة الطوعية، مما يُشير إلى استقرار عام في بعض المناطق داخل بلد المنشأ.

مازالت احتياجات اللاجئين داخل المنطقة كبيرة، وأبرز الوضع غير المستقر في معظم الدول المضيفة للاجئين في ظل جائحة كوفيد-19 أهمية إيصال المساعدات الإنسانية وتوفير الحماية، حيث أدت تدابير الوقاية من كوفيد-19 إلى ارتفاع المخاطر المتعلقة بالحماية بالنسبة للاجئين الكونغوليين ذوي الاحتياجات الخاصة. ازداد عدد البلاغات عن حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي، وأدت التدابير المتخذة مثل إغلاق المدارس والأماكن المناسبة للأطفال وتعليق الأنشطة الرياضية إلى ارتفاع مستوى إهمال الأطفال، ولجوء المراهقون إلى آليات سلبية للتكيف. في زامبيا، جرى تسجيل انخفاض كبير في نسبة حضور الفتيات في المدارس منذ بدء إجراءات الإغلاق، علاوةً على ذلك، أثرت الفترات الطويلة لإجراءات الإغلاق - لمنع وتقليل انتشار كوفيد-19 - سلبيًا على الحالة الاقتصادية للاجئين، حيث إنهم لم يتمكنوا من ممارسة أنشطتهم المعتادة لإيجاد سُبُل المعيشة.

الوضع المتوقع عام 2021 وما بعده.

تجمع خطة الاستجابة الإقليمية لجمهورية الكونغو الديمقراطية: بين 70 شريكًا، وتهدف إلى تلبية احتياجات الوافدين الجُدد من اللاجئين الكونغوليين في المنطقة واحتياجات الذين طال أمد لجوئهم، ومساعدة الأفراد المتأثرين في المجتمعات المُضيفة. سيوفر الشركاء في المجال الإنساني والإنمائي المشاركين في خطة الاستجابة الإقليمية لجمهورية الكونغو الديمقراطية الحماية والمساعدات إلى اللاجئين وطالبي اللجوء الكونغوليين، وسيكون هناك المزيد من التركيز على فرص مستدامة لكسب العيش لكلٍ من اللاجئين والمجتمعات المضيفة طبقًا للميثاق العالمي بشأن اللاجئين، وبالتالي تعزيز التعايش السلمي. سيواصل كلٌ من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والشركاء دعوة سلطات الدولة المضيفة لإدماج الاستجابات الإنسانية في خدمات النُظم الوطنية، لا سيما في مجالات التعليم والصحة والمياه والخدمات الاجتماعية.

أولويات الاستجابة لعام 2021

في عام 2021 ستشمل أولويات حماية الطفل تعزيز شبكات حماية الطفل والإدارة المستمرة للحالات ورصد ومتابعة الأطفال غير المصحوبين بذويهم والمنفصلين عنهم، كما سيجري تيسير تعقب الأسر ولم شملهم. ستهدف الاستجابة في مجال التعليم إلى تقديم دروس تعويضية/ استدراكية للطلاب غير القادرين على متابعة برامج التعلم عن بُعد والدروس الهامة المتعلقة بالامتحانات.

سيهدف الشركاء من خلال خطة الاستجابة الإقليمية للاجئين إلى تعزيز سُبل المعيشة للاجئين الكونغوليين والمجتمعات المضيفة وقدرتهم على الصمود. ف زامبيا، سيجري تعزيز الشراكات مع المؤسسات المالية المُحددة مُسبقًا لتحسين فرص الحصول على الخدمات المالية، والتدريب على محو الأمية المالية، والتدريب على المهارات الأساسية لريادة الأعمال، توفير رأس المال التجاري، وإتاحة سُبل حصول الأفراد ومجموعات الادخار والإقراض الصغيرة في المجتمعات المحلية على المعلومات المتعلقة بالسوق. ستعمل الوكالات في جمهورية الكونغو على تمويل الانشطة المدرة للدخل الخاصة بالمجموعات المختلطة (المجتمعات المضيفة واللاجئين وطالبي اللجوء)؛ لتعزيز التعايش السلمي بين الفئتين، وسيستمر الشركاء في تنظيم ورش عمل لبناء القدرات؛ لتطوير مهارات إدارة المشروعات التجارية الصغيرة. في بوروندي، تتمثل بعض الإجراءات الرئيسية المقترحة للاجئين الشباب والبالغين في التدريب المهني والتدريب الداخلي في المؤسسات المحلية، وتقديم الدعم التدريب والدعم المالي للأنشطة المدرة بالدخل، وعدم التقنيات والمواد الزراعية.

سيواصل الشركاء خلال عام 2021 العمل على المشروعات المتعلقة بالبيئة، مثل تلك التي أُقيمت في رواندا، وستكون هناك مشاركة مستمرة مع وزارة إدارة الطوارئ في المشروعات التي تحقق الاستفادة للاجئين والمجتمعات المضيفة، بتمويل من المؤسسة الدولية للتنمية التابعة لمجموعة البنك الدولي.


جرى تعديل برامج الاستجابة في جنوب إفريقيا بما يراعي التباعد الاجتماعي وتدابير تحفيف الأثر الأخرى المتعلقة بكوفيد-19، وسيستمر شركاء خطة الاستجابة الإقليمية للاجئين خلال عام 2021 بالتركيز على التواصل بشأن المخاطر لنشر المعلومات حول الوقاية من COVID-19 والخدمات، وسيجري تركيب مرافق إضافية لغسل اليدين وتوزيع الزيد من الصابون لمواصلة تطبيق الممارسات الجيدة للنظافة الصحية وتقليل خطر انتشار كوفيد-19. للاستجابة للاحتياجات الصحية المتعددة للاجئين؛ سيعمل الشركاء على زيادة إمكانية الحصول على الرعاية الصحية، وسيجري تعزيز عملية تتبع المخالطين للمصابين، وتوظيف المزيد من مقدمي الخدمات الصحية المؤهلين.

ستُستأنف عمليات العودة الطوعية إلى الوطن في عام 2021، شريطة أن تكون الظروف مواتية لتحقيق العودة المستدامة. أبدى حوالي 5,000 لاجئ وطالب لجوء من جمهورية الكونغو الديمقراطية في جمهورية الكونغو رغبتهم في العودة الطوعية لوطنهم، وسيجري تنظيم عودتهم الطوعية فور توفر الموارد اللازمة، وسيجري دعم الاندماج المحلي بالنسبة لهؤلاء الراغبين في البقاء. سيواصل شركاء خطة الاستجابة الإقليمية للاجئين في اتخاذ الإجراءات اللازمة للفئات المستضعفة التي بحاجة إلى لإعادة التوطين.

الحواشي

  1. تشمل الأرقام الخاصة بالأشخاص المحتاجين والأشخاص المستهدفين اللاجئين، وكذلك الأفراد المتأثرين في المجتمعات المضيفة. ومع ذلك، تعد هذه الأرقام غير نهائية ورهنًا بالتخطيط التشغيلي المستمر لعام 2021. تعد المتطلبات المالية أرقامًا اولية، وفي انتظار وضع الصيغة النهائية والاعتماد بواسطة الشركاء.