النداءات الانسانية المشتركة بين الوكالات

جنوب السودان - الخطة الإقليمية

RRP
الأشخاص المحتاجون
4.2 ملايين
ا لمستهد فو ن
4.2 ملايين
المتطلبات
1.2 بليون
الدول المشمولة
جمهورية الكونغو الديمقراطية، وإثيوبيا، وكينيا، والسودان، واوغندا
اللاجئون والعائدون
2.4 million
المجتمعات المُضيفة
1.8 million

تحليل السياق، الأزمة والاحتياجات

لا تزال الظروف غير مواتية لتيسير العودة الطوعية الآمنة والكريمة إلى جنوب السودان بسبب استمرار الصراعات المسلحة وانتهاكات حقوق الإنسان، ويأتي هذا على الرغم من توقيع للأطراف المتحاربة على الاتفاقية المجددة بشأن حل النزاع في جمهورية جنوب السودان (R-ARCSS) في سبتمبر/ أيلول 2018، وبتشكيل الحكومة الانتقالية للوحدة الوطنية في فبراير/ شباط 2020. عاد بعض اللاجئين من جنوب السودان طوعيًا إلى وطنهم، ولكن لا زال النزوح القسري على نطاق واسع في الدولة مستمر، وجرى تسجيل تدفقات جديدة من اللاجئين في دول اللجوء في 2020.

يعمل شركاء خطة الاستجابة الإقليمية للاجئين في جمعي الدول مع حكومات الدول المضيفة؛ لتعزيز إدماج اللاجئين في النُظم الوطنية وضمان حصولهم على الخدمات الأساسية إلى جانب المجتمعات المضيفة. على الرغم من ذلك، لا تزال هناك تحديات كبيرة، حيث تجري استضافة غالبية اللاجئين من جنوب السودان في المنطقة في مناطق نائية وغير نامية نسبيًا وتفتقر إلى الخدمات الاقتصادية من الناحية الاقتصادية، وغالبًا ما تجد المجتمعات المضيفة نفسها في وضع اجتماعي واقتصادي غير مستقر، ومتأثرًا بانعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية، ويُمكن أن يعانوا من محدودية فرص الحصول على الخدمات الاجتماعية الاساسية والهياكل الأساسية الاقتصادية، وكذلك، الفرص النادرة لكسب العيش. يُمكن أن يزيد وجود اللاجئين من تفاقم الوضع بالنسبة لهم، بسبب تصاعد المنافسة على الخدمات الاجتماعية وفرص كسب العيش والموارد الطبيعية المحدودة. لا بد من التصدي لهذه التحديات المتعلقة بالتنمية بشكل عاجل؛ لتجنب حدوث أي توترات بين اللاجئين والمجتمعات المضيفة، والتي يمكن أن تؤثر سلبًا على حماية اللاجئين وسلامتهم. أدت جائحة كوفيد-19 الفيضانات الشديدة في بعض الدول في المنطقة إلى تفاقم الوضع المتردي القائم بالفعل.

يواجه اللاجئون من جنوب السودان مخاطر جسيمة فيما يتعلق بالحماية، خاصةً العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي بسبب الممارسات التقليدية الضارة، وفقدان الدخل وفرص كسب العيش وإغلاق المدارس واكتظاظ الملاجئ ونقص إمدادات الطاقة وتخفيض حجم المساعدات الإنسانية. يشكل الأطفال اللاجئين أكثر من 65% من السكان، وهم معرضون لمخاطر خاصة، كما أن حالة عشرات الآلاف من الأطفال غير المصحوبين بذويهم أو المنفصلين عنهم مثيرة للقلق بشكل خاص، حيث يعاني الكثير منهم من يعانون من التحرش والاستغلال والإهمال وسوء المعاملة. يوجد عدد كبير من الأطفال اللاجئين غير ملتحقين بالمدارس بسبب الوباء ولأن ارتفاع مستويات الفقر تجبر بعض الأطفال على العمل بدلًا من الدراسة.

ونتيجةً لذلك؛ تنتشر ظاهرة عمالة الأطفال والزواج المبكر بين عدد كبير من الأطفال لا يزال التحديد الفعال والتقييم والدعم الموجه للأطفال المعرضون للخطر محدودًا، ويزداد الوضع تفاقمًا بسبب الافتقار إلى خدمات متخصصة لحماية الطفل، خاصةً في المناطق النائية.

الوضع المتوقع عام 2021 وما بعده

سيعمل شركاء خطة الاستجابة الإقليمية للاجئين على تعزيز نُظم وطنية لحماية الأطفال، بما يشمل تسجيل المواليد وإعطاء الأولوية لحالات لم شمل الأسر والإيداع في مرافق الرعاية البديلة، وكذلك تعزيز فرص الحصول على التعليم الجيد، كما سيقوم شركاء خطة الاستجابة الإقليمية للاجئين بتكثيف جهود الوقاية والاستجابة من العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، وإيلاء الأولوية لدعم الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وتعزيز آليات الحماية المجتمعية، وتوسيع نطاق دعم الصحة النفسية -الاجتماعية والعقلية.

سيستمر الشركاء في دعم الاستجابة وتلبية الاحتياجات المنقذة للحياة للاجئين من جنوب السودان، مع تعزيز الأليات الوطنية للحماية والقدرة على الصمود في دول اللجوء. هناك حاجة ملحة إلى تهيئة ظروف أفضل لتعزيز الاعتماد على الذات لدى اللاجئين في دول اللجوء، من خلال زيادة فرص كسب العيش وتوسيع نطاق المساعدات النقدية والإدماج الاقتصادي والاجتماعي للاجئين، وخاصةً في مجالات الصحة والتعليم والتوظيف. من الضروري زيادة حرية تنقل اللاجئين وتعزيز وصولهم إلى الأسواق المحلية، بما يشمل الزراعة ضيقة النطاق؛ لمعالجة انعدام الأمن الغذائي المزمن الناتج عن التخفيض المتكرر للحصص الغذائية، وسيهدف شركاء خطة الاستجابة الإقليمية إلى دمج الاستجابة للاجئين في خطط التنمية والجهود الرامية إلى تعزيز النمو الاجتماعي والاقتصادي.

أولويات الاستجابة لعام 2021

توضح خطة الاستجابة الإقليمية في جنوب السودان لعام 2021 استراتيجية الاستجابة المشتركة بين الوكالات والتمويل المطلوب لأربعة وتسعين (94) شريكًا، لدعم الحكومات المضيفة لتوفير الحماية والمساعدات عبر الدول الخمس الرئيسية المضيفة للاجئين، وتتبع الخطة المًحدثة الموضوعة طبقًا لنموذج تنسيق شؤون اللاجئين نهجًا شاملًا موجَّهًا نحو إيجاد الحلول، وتتضمن الأثر الواقع على المجتمعات المُضيفة. تهدف خطة الاستجابة الإقليمية للاجئين في بوروندي لعام 2021 إلى تعزيز التعاون مع شركاء التنمية وبناء السلام، وتقر بالحاجة إلى الانتقال إلى مرحلة ما بعد الإغاثة في حالات الطوارئ؛ لتعزيز قدرة الاعتماد على النفس والقدرة على الصمود للاجئين من جنوب السودان، ولدعم المجتمعات المضيفة لتعزيز التعايش السلمي.

أعدت جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا وأوغندا استجابات لأوضاع اللاجئين - بما يتماشى مع الميثاق العالمي بشأن اللاجئين - توضح الاستجابات ذات الأولوية متعددة الشركاء، وستساهم منصة الدعم الخاصة بالهيئة الحكومية للتنمية (إيجاد)، التي جرى تدشينها خلال المنتدى العالمي للاجئين في ديسمبر/كانون الأول 2019، إلى جانب التعهدات التي قدمتها جنوب السودان والدول الخمس المشاركة في خطة الاستجابة الإقليمية للاجئين، في وضع استراتيجية متكاملة لتوفير الحماية والحلول للاجئين من جنوب السودان.

ستعمل خطة الاستجابة الإقليمية للاجئين على تيسير مشاركة اللاجئين في مبادرات بناء السلام، وتعزيز التماسك الاجتماعي بين اللاجئين والمجتمعات المضيفة، وكذلك جهود المصالحة الوطنية في جنوب السودان، ومن المتوقع أيضًا أن تعمل التدخلات على تعزيز الطاقة المستدامة ومنع التدهور البيئي المرتبط بمناطق استضافة اللاجئين أو عكس اتجاهه ستستمر أنشطة الوقاية والاستجابة لكوفيد-19، وستُعطى الأولوية للفجوات الرئيسية في قطاع مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي والنظافة الصحية.

الحواشي

  1. تشمل الأرقام الخاصة بالأشخاص المحتاجين والأشخاص المستهدفين اللاجئين، وكذلك الأفراد المتأثرين في المجتمعات المضيفة. ومع ذلك، تعد هذه الأرقام غير نهائية ورهنًا بالتخطيط التشغيلي المستمر لعام 2021. تعد المتطلبات المالية أرقامًا اولية، وفي انتظار وضع الصيغة النهائية والاعتماد بواسطة الشركاء.