النداءات الانسانية المشتركة بين الوكالات

بوروندي - الخطة الإقليمية

RRP
الأشخاص المحتاجون
0.55 مليون
ا لمستهد فو ن
0.55 مليون
المتطلبات
240.8 مليون
الدول المشمولة
جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا وتنزانيا وأوغندا.
اللاجئون والعائدون
313,000 people
المجتمعات المُضيفة
237,000 people

تحليل السياق، الأزمة والاحتياجات

على الرغم من تصاعد حدة التوترات في بوروندي خلال انتخابات مايو/ أيار 2020، إلا أنه لم يكن هناك نزوح قسري بأعداد كبيرة داخل الدولة أو عبر الحدود، وحثت حكومة بوروندي اللاجئين الذي فروا من الدولة، بما يشمل منتقدي الحكومة ونشطاء حقوق الإنسان، على العودة للوطن؛ وجرى تيسير عدد متزايد من حالات العودة الطوعية للاجئين من تنزانيا ورواندا، وكذلك جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ أغسطس/آب 2020. ستستمر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تيسير العودة الطوعية للاجئين البورونديين الذين أبدوا رغبتهم في العودة إلى الوطن، ولكن لا يزال توفير الحماية الدولية للاجئين غير الراغبين في العودة في الوقت الحالي والاحترام الكامل لحقهم في طلب اللجوء أمرًا بالغ الأهمية.

لا تزال غالبية اللاجئين تعتمد على المساعدات الإنسانية، ويعيشون في مخيمات اللاجئين المكتظة بالسكان التي لا توفير المأوى المناسب أو الخدمات الصحية أو البنية التحتية لمياه الشرب والصرف الصحي والنظافة، بالإضافة إلى تخفيض الحصص الغذائية في عديد من الدول بسبب نقص التمويل، كما تسبب كوفيد-19 في زيادة تفاقم الوضع.

يواجه اللاجئون البورونديون العديد من المخاطر المتعلقة بالحماية، وخاصةً العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، بما يشمل ممارسة الجنس من أجل البقاء والزواج المبكر، بسبب فرص العمل المحدودة وإغلاق المدارس واكتظاظ الملاجئ ونقص إمدادات الطاقة وتخفيض حجم المساعدات الإنسانية. يشكل الأطفال اللاجئين أكثر من 50% من أعداد اللاجئين، وهم معرضون لمخاطر خاصة، كما أن حالة الأطفال غير المصحوبين بذويهم أو المنفصلين عنهم مثيرة للقلق بشكل خاص، حيث يعاني الكثير منهم من الإهمال، وقد تزايد لجوء المراهقون إلى آليات سلبية للتكيف.

الوضع المتوقع عام 2021 وما بعده

سيستمر شركاء خطة الاستجابة الإقليمية - في سياق الاستجابة للاجئين - في إعطاء الأولوية لدعم الأطفال والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة أو ذوي الاحتياجات الخاصة، وتعزيز آليات الحماية القائمة على المجتمعات المحلية، وسيجري زيادة دعم الصحة النفسية والعقلية.

هناك حاجة ملحة إلى تهيئة ظروف أفضل لتعزيز الاعتماد على الذات لدى اللاجئين في دول للجوء، ويُمكن تحقيق ذلك من خلال زيادة فرص سُبل المعيشة، واتساع نطاق التدخلات النقدية لتعزيز الشمول المالي للاجئين، والمساهمة في الاقتصاد المحلي، واندماج اقتصادي واجتماعي أقوى للاجئين (ولا سيما في مجالات الصحة والتعليم والتوظيف). سيهدف شركاء خطة الاستجابة الإقليمية إلى دمج الاستجابة للاجئين في خطط التنمية والجهود الرامية إلى تعزيز النمو الاجتماعي والاقتصادي، من خلال زيادة نطاق التدخلات المتعلقة بسُبل المعيشة في مخيمات اللاجئين والمناطق الريفية والحضرية المضيفة، وضمان إدماج اللاجئين في النُظم والخدمات الوطنية، وسيجري تقوية الشراكات مع القطاع الخاص؛ لتعزيز فرص العمل للاجئين من خلال جهود التوعية ووضع السياسات.

تتطلب العودة الطوعية المتوقعة لحوالي 141،000 لاجئ بوروندي خلال 2021، معظمهم عائدون من تنزانيا (93،000) ورواندا (40،000)، تعزيز مراكز الاستشارة والتسجيل والمغادرة، وتجديد و/ أو إنشاء مرافق عبور، وتعيين موظفين مؤهلين إضافيين للقيام بإجراءات ما قبل المغادرة وتقديم الدعم اللوجستي، كما يجب إجراء اختبار كوفيد-19 لجميع اللاجئين المغادرين، مما يترتب عليه ضرورة تطوير المرافق الصحية ومرافق المياه والصرف الصحي والنظافة.

أولويات الاستجابة لعام 2021

توضح خطة الاستجابة الإقليمية في بوروندي لعام2021 استراتيجية الاستجابة المشتركة بين الوكالات والتمويل المطلوب لخمسة وثلاثين شريكًا يدعمون الحكومات المُضيفة، حيث توفر الاستراتيجية الحماية والمساعدة للاجئين البورونديين في الدول الأربع الرئيسية للجوء، وتساعد الأفراد المتأثرين في المجتمعات المُضيفة، وتدعم عودة اللاجئين إلى بوروندي. تتبع الخطة المًحدثة الموضوعة طبقًا لنموذج تنسيق شؤون اللاجئين نهجًا شاملًا موجَّهًا نحو إيجاد الحلول، وتتضمن الأثر الواقع على المجتمعات المُضيفة، وتهدف خطة الاستجابة الإقليمية للاجئين في بوروندي لعام 2021 إلى تعزيز التعاون مع شركاء التنمية وبناء السلام؛ لتحسين الخدمات والبنية التحتية في مناطق استضافة اللاجئين ومناطق العودة. يجري وضع خطة مشتركة بين الوكالات لعام 2021 لعودة اللاجئين وإعادة إدماجهم؛ لتعزيز القدرة الاستيعابية وفرص إعادة الإدماج في مناطق العودة في بوروندي استكمالًا لخطة الاستجابة الإقليمية للاجئين، وهذا في ضوء تزايد أعداد اللاجئين العائدين إلى بوروندي منذ أغسطس/ آب 2020، التصاعد المستمر في عدد عمليات العودة الطوعية المتوقعة خلال 2021.

أعدت جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا وأوغندا استجابات لأوضاع اللاجئين بما يتماشى مع الميثاق العالمي بشأن اللاجئين، ومنح اللاجئين حق حرية التنقل، و توفير إمكانية حصول اللاجئين على الخدمات الاجتماعية الوطنية، ودعم هدف تحقيق الاعتماد على الذات، وعلى الرغم من ذلك تواجه الجهود الرامية إلى تحقيق قدرًا أكبر من الاستقلال الذاتي الكثير من العقبات، بسبب العديد من القيود على أرض الواقع، بما يشمل عدم كفاية الموارد والافتقار للفرص الاقتصادية وضعف البنى التحتية والتحديات المتعلقة بالأمن، وتواصل تنزانيا اتباع سياسة الإقامة في مخيمات وظروف معيشية تقييدية.

سيواصل الشركاء خلال عام 2021 الحفاظ على إمكانية الحصول على اللجوء، وضمان استقبال اللاجئين البورونديين وحمايتهم ومساعدتهم، بما يشمل الوافدين الجدد، إلى جانب تقديم المساعدات المخصصة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة باستخدام نهجًا مجتمعيًا. سيجري تسجيل اللاجئين وإصدار الوثائق لهم (بطاقات الهوية الوطنية وشهادات الميلاد والزواج)، علاوةً على ذلك، سيعمل الشركاء على تكثيف الأنشطة الرامية لتعزيز التعايش السلمي والتماسك الاجتماعي فيما بين المجتمعات المُضيفة واللاجئين، وذلك من خلال عدة وسائل منها حماية البيئة، وستستمر أيضًا أنشطة الوقاية والاستجابة لكوفيد-19 خلال عام 2021، وستُعطى الأولوية للثغور الرئيسية في قطاع مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي والنظافة الصحية.

الحواشي

  1. تتضمن الأرقام الخاصة بالأشخاص المحتاجين والأشخاص المستهدفين اللاجئين والعائدين، وكذلك الأفراد المتأثرين في المجتمعات المُضيفة، ومع ذلك، تعد هذه الأرقام غير نهائية ورهنًا بالتخطيط التشغيلي المستمر لعام 2021. تعد المتطلبات المالية أرقامًا اولية، وفي انتظار وضع الصيغة النهائية والاعتماد بواسطة الشركاء.