النداءات الانسانية المشتركة بين الوكالات

الروهينغا

JRP
الأشخاص المحتاجون
1.3 مليون
ا لمستهد فو ن
1.3 مليون
المتطلبات
954 مليون
نوع النداء
خطة الاستجابة المشتركة
الدولة المشمولة
بنغلاديش
اللاجئون
889,000
المجتمع المُضيف
472,000

تحليل السياق والأزمة والاحتياجات

يقيم بعض الروهينغا البالغ عددهم 860,000 لاجئ في 34 مخيمًا مزدحمًا في منطقتي أوخيا وتكناف التابعتين لمدينة كوكس بازار. سعى مجتمع العمل الإنساني إلى تلبية الاحتياجات الإنسانية لكل من اللاجئين والمجتمعات المُضيفة خلال عام 2020. تركز العملية التي بدأت في مارس/ آذار 2020 على الاستعداد لحالة الطوارئ والاستجابة لوباء كوفيد-19.

حشدت سريعًا كل من حكومة بنغلاديش ومجتمع العمل الإنساني ما يلزم للاستجابة للتداعيات المحتملة لوباء كوفيد-19 والحد منها، وقد كانت هذه الاستجابة السريعة أمرًا حتميًا؛ نظرًا لأوضاع المخيمات، وحدة خصائص الضعف لدى لاجئي الروهينغا، ومجتمعات بنغلاديش القريبة، والضغوطات الشديدة على نظام الرعاية الصحية.

اقتصرت الأنشطة بالمخيمات على الخدمات الضرورية فقط، إذ ساعد خفض 80% من العاملين في المجال الإنساني والمتواجدين يوميًا بالمخيم في الحد من انتشار الفيروس. وعلى الرغم من ذلك، أدى خفض عدد العاملين في المجال الإنساني إلى إعاقة وصول المساعدات الأساسية، كما ساهم في تدهور بيئة الحماية مما أدى إلى تفاقم خصائص الضعف بالنسبة للنساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة. تعكس أزمة الروهينغا الاتجاهات التي يشهدها العالم خلال تفشي الوباء، من حيث زيادة معدلات العنف القائم على النوع الاجتماعي والعنف ضد الأطفال وآليات التكيف السلبية، كما ازدادت أيضًا معدلات عمالة الأطفال وتزويجهم والاتجار بهم وعمليات التنقل الخطرة بالقوارب.

كوكس بازار، إحدى أفقر مدن بنغلاديش، بتعداد سكان يتخطى 2.6 مليون نسمة. أدى وجود لاجئي الروهينغا خلال السنوات الثلاث الماضية إلى مُضاعفة التحديات القائمة. زادت العمليات الإنسانية الضخمة من فرص العمل والفرص الاقتصادية ولكن عانت المجتمعات المُضيفة في بنغلاديش من آثار سلبية على أمنهم الغذائي وسُبل المعيشة وحالتهم التغذوية وخاصة في منطقتي أوخيا وتكناف حيث تقع المخيمات. بدأت المبادرات الإنسانية والتنموية في تناول هذه الآثار في مدينة كوكس بازار، ولكن استنفد وباء كوفيد-19 قدرات المجتمعات المحلية والمؤسسات الحكومية، مما أثر على لاجئي الروهينغا وسكان بنغلاديش بالقرب من المدينة.

الوضع المتوقع عام 2021 وما بعده

تنتقل الاستجابة الإنسانية حاليًا إلى عامها الرابع عقب التدفق الضخم للاجئين من ميانمار. سيظل لاجئو الروهينغا معتمدين على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية، وحتى وضع حلول دائمة. ومن المتوقع أن يقدم مجتمع العمل الإنساني مساعدات منقذة للحياة إلى لاجئي الروهينغا ضمن إطار حماية مدروس، والعمل نحو خلق الأوضاع التي تساعد على عودة اللاجئين بشكل طوعي إلى ميانمار. يستلزم العام 2021 تقديم مساعدات مستدامة ومدعومة عبر القطاعات في مجالات تشمل الغذاء، والتغذية، والمياه الصالحة للشرب والصرف الصحي، والمأوى، والوصول إلى الرعاية الصحية والتعليم للاجئي الروهينغا ومجتمعات بنغلادش القريبة.

ضاعف انعدام اليقين العالمي حول وباء كوفيد-19 من الشعور الطاغي بانعدام الأمن والصدمات التي يواجهها لاجئو الروهينغا. تَنَامَت مخاوف مجتمع العمل الإنساني إزاء حالة التدهور الواضحة في المعدلات الكلية للأمن والحماية في بيئات المخيمات، والناشئة جزئيًا مما فرضه تفشي كوفيد-19 من عوائق على إيصال الخدمات والمساعدات الأساسية، ومن المتوقع استمرارها عام 2021.

تلبية الاحتياجات الخاصة بالنساء والفتيات والمجموعات الضعيفة أمر بالغ الأهمية، كما أن إعادة فتح مراكز التعلم المؤقتة واستئناف البرامج التعليمية من الأولويات الأساسية بمجرد استقرار الوضع الصحي العام، لضمان رفاه اللاجئين من الأطفال والشباب. ويظل فقدان سُبل المعيشة وانهيار أنظمة إنتاج الغذاء والأسواق، وتدهور مؤشرات الغذاء والتغذية في المجتمعات المُضيفة القريبة من التحديات القائمة العام القادم. يمكن للآثار الاجتماعية التي خلفها الوباء، وكذلك التنافس على سبل المعيشة تقويض التماسك والتعايش السلمي بين اللاجئين والمجتمعات المُضيفة.

يظل كل من لاجئي الروهينغا وسكان بنغلاديش المحليين معرضين بشكل كبير للآثار الناتجة عن الأعاصير والرياح الموسمية والأمطار. وأصبحت التحسينات الدورية على أماكن إيواء اللاجئين محدودة أثناء تفشي كوفيد-19، كما ساهم هطول الأمطار الكثيفة بصورة متكررة في تدهور حالة أماكن المأوى الموجودة بمخيمات اللاجئين، وأصبحت هنالك حاجة إلى استخدام مواد أكثر متانة واستدامة للحفاظ على سلامة الأسر وخاصة خلال موسم الأعاصير والرياح الموسمية. واستنادًا إلى القدرات الفاعلة لبنغلاديش والمُثبتة في الاستجابة للكوارث؛ ستعمل الحكومة جنبًا إلى جنب مع شركاء العمل الإنساني للحد من المخاطر، وتعزيز قدرة المجتمع على الصمود في مواجهة الصدمات، وضمان وضع خطط ملائمة لحالات الطوارئ وللاستعداد لمواجهة الأعاصير والرياح الموسمية.

أولويات الاستجابة عام 2021

يعمل مجتمع العمل الإنساني - من خلال المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية ووكالات الأمم المتحدة - عبر مختلف القطاعات وبتنسيقٍ وثيقٍ مع حكومة بنغلاديش، على تحسين معايير الحماية والمساعدات المقدمة للاجئي الروهينغا ومجتمعاتهم المُضيفة في منطقتي تكناف وأوخيا في كوكس بازار. تستهدف الاستجابة عام 2021 تحقيق أربعة أهداف استراتيجية، بتتبع مسار الاستجابة لهذا العام:

  1. الاستمرار في تعزيز الحماية المُقدمة إلى لاجئي الروهينغا من النساء والرجال والفتيات والفتيان.
  2. تقديم المساعدات المُنقذة للحياة والملائمة إلى السكان المحتاجين.
  3. دعم رفاه المجتمعات المُضيفة في بنغلاديش في منطقتي أوخيا وتكناف.
  4. السعي نحو تحقيق حلول مستدامة في ميانمار.

إطار حماية يعترف بمسائل الحماية الحرجة، ويضع توقعاتٍ لأنشطة الحماية المستهدفة، ويُلزم جميع شركاء العمل الإنساني بالحماية وتعميم مراعاة المنظور الجنساني في توجيه عملية الاستجابة للاجئي الروهينغا، على أن يتم تنفيذه من خلال شراكة كاملة مع حكومة بنغلاديش والسكان المتضررين.

تُركز الاستجابة الإنسانية على تحسين ظروف المعيشة للاجئي الروهينغا، ويشمل ذلك إمكانية الوصول إلى التعليم من خلال تنفيذ البرنامج التجريبي لدراسة منهج ميانمار وتطوير المهارات بالإضافة إلى ترقية أماكن المأوى والمرافق التعليمية إلى مبانٍ ذات طابقين، كما تركز على محورٍ أساسي آخر وهو تعزيز أنظمة تمثيل المجتمعات في مخيمات لاجئي الروهينغا والمساءلة تجاه السكان المتضررين ودعم تماسك النسيج المجتمعي.

يقدم العاملون في المجال الإنساني الدعم إلى الحكومة لتعزيز الخدمات العامة وإيصالها إلى المجتمعات الضعيفة في أوخيا وتكناف، أكثر الأماكن تأثرًا بوجود لاجئي الروهينغا، كما يدعمون أيضًا وضع خطط تنمية مدينة كوكس بازار، سعيا لتحقيق التكامل بين المساعدات الإنسانية والتنموية.

قراءة إضافية

الحواشي

  1. Upazilas are administrative units in Bangladesh. Districts are divided into upazilas (or subdistricts), then unions, then wards, then villages.
  2. تشمل أعداد الأشخاص في خطة الاستجابة المشتركة في بنغلاديش اللاجئين وكذلك الأفراد المتأثرين من المجتمعات المُضيفة. أعداد اللاجئين المُدرجة هي أرقام تقديرية، تم حسابها استنادًا إلى أرقام شهر أكتوبر/ تشرين الأول 2020، والمستخلصة من عمليات التسجيل المستمرة والمشتركة بين حكومة بنغلاديش والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وكذلك العدد التقديري للأشخاص غير المسجلين خلال عام 202، نتيجة لتباطؤ أنشطة التسجيل أثناء وباء كوفيد-19، وسيعدل العدد الإجمالي خلال عام 2021 بمجرد استعادة أنشطة التسجيل بالكامل.